....أيها الصياد.....
بقلم الشاعرة غنيات نعيمة
جلست على شاطئ
البحر
وإذ بغريق ينادي إني
في خطر
فمددت يد العون
دون أن أفكر
وإذا هو بصياد ماكر
سحبني إليه دون
أن أشعر
و ما هي إلا لحظات
وقعت فريسة
في شباكه أحتضر
أتخبط و لا استطيع
أن أفر
طلبت الرحمة منه
و هو مني يسخر
و جعل منى لقمة شهية
لمن فاز و انتصر
وقال أنت أجمل هدية
بعثها القدر
و قال لي أيتها الغافلة
أنا صياد متجبر
و عقلي متحجر
و أبي سمسار ماهر
و جدي تاجر
و لا أهتم لمشاعر البشر
لأن المشاعر قصيدة يتغنى
بها كل شاعر
و لا تصلح في هذا الزمن
الغادر
فأنت قدمت الخير
و كان جزاءك الشر
و للأسف أنا صياد
و أنت فريسة حلوة
كالعسل
إنه قانون الغاب
و لا يحمي كل مغفل
اختر أن تكون
صياد او مصطاد
وأنا اخترت أن تكوني
أنت الضحية
و أنا الجلاد
غنيات نعيمة- الجزائر-