بقلم الشاعر أحمد الرفاعي
مشيت في درب الهوى
ابحث في حارات كثيرة
عن بابك العتيق
حين كان لنا فيه اول لقاء
تشابهت ابواب الحي
الا ان بابك كان في اعلاه قنديل
طرقت بابك ....انتظر جوابك
اعيد الكرة والكرة
يراقبني الجيران والقنديل
من هذا الفتى الذي شابت ذوائبه
من هذا الرجل العجوز...من ينشد
اضل الطريق ربما....ويجوز
انه فقد الذاكرة ....ويجوز
انه من حي اخر..او بلد اخر او من اواخر الدنيا
تبسمر امام الباب
لايبالي العيون..والسكان الاهليين والاغراب
وقف وهو يحمل على كتفيه عباءة التاريخ
تاريخ قصص الحب لدى العرب
قيس ..لياى ..جميل..بثينة...جبران ..مي
وقف ينشد والناس قد رقدو
اين حبيبتي ..اين التي من اجلها مت والان بعثت اليكم في جوانب احلامكم
انا لست انا الان..بل انا الان حقا انا من سالف الزمان
احمد الرفاعي