بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الشاعر أبو راضية أحمد أكوريدي
"القصيدة الغزلية "
.من مكتبة أبي راضية "
فأراكِ في صحوى وحُلْمِيَ زائد ❤
دوما كأني قيس مجنون فى الهوى
أرجو من الظبيةْ إجابة أمرها 💘
كي أستريح من الحيارة والجوى
ولقد غشى قلبي غشاوةُ حبها 💘
فعرضت عن كل الكريهة والتوى
من ذا يفكّ عن الأسير حبالةً 💘
غير المليك فليت مثليَ قد غوى
قُومي أيا ليلى فحبُّكِ هائم 💘
تحت الأريكة إنّ قلبَك قد نوى
صُومي له صوم الحبيب أيا فتا 💘
ة فإنّه دوما يكون على الطوى
لا يستقيم على صلاة فريضة 💘
مَنْ قلبه دوما معلّقُ بالهوى
بؤسا لمن نامت خِلالَ صلاتِه 💘
عيناه يا قلب الحزين لمن قوى
كل الصلاة بلا الوضوء لمن صلى 💘
ليست صلاة يا حبيب ولو سوى
من ذا يصلّي يا رجال صلاته 💘
دون الوضوء فلا يكون من الكوى
تلك الفتاة كالوضوء لمن نوى 💘
يا قوم" نافلة الولادة " بالطوى
فلقد أردت صلاة حبّ على فرا 💘
شٍ ثمّ نافلة الولادة بالجوى
لا تسألن عن الصلاة أيا فتى 💘
بل فاسألن عن الركوع لمن نوى
" دع ما يريبك " فالجواب لمن درى 💞
معنى الركوع من الصلاة ولو غوى
الشاعر : أبو راضية أحمد أكوريدي