ياا أنتْ _
بقلم الشاعرة سماهر فرحان أبو الرب
لا تُحدِثْني عن نفْسِك
لا تَرسُم لي تضاريس الوقتْ
وتُبهرني ب عرش قَلبِكْ
لأَعْبُرْ .... مَجَرّاتِه الخاويةْ
فأنا أعْلَمُ من أنتْ
لسْتَ إلاّ أكذوبة العَصْر
ف حضورك .... وغيابك .... وحروفك
كأضرحة الموتْ
قد توقف النبضْ
مع نظرة الوداع الأخير
لن أدَعْكَ في صفحات تاريخي
ظِلاً في سندياني
أو لحناً على نايّ أُمسياتي
أو وجداً ينساب لأجله
عبق الوردْ
لن اجثو عند روحك دقيقة صمتْ
لن أقف عند مَرْفَأك وأهمُس
شعراً كان قد عَلِقَ على شاطيء عَيْنَيّ
ذات يوم
أنت .....
نقطة النهاية
التي لم .... أَأَبَه بِشَأنِها
ف عَراقة .... كِبريائي
واحتراف ... حُبّي
لن تَبْلغه ... أنْت
بقلم : سماهر فرحان أبوالرُّب/ فلسطين