عذرية الهوى
بقلم الشاعر عبد الباسط تتان
سألت روحي لماذا تهواها
بعد أن نطق بالجفاء فاها
بسطت لها يدا من حرير
فردت اليد التي مامدت لسواها
وعانقت أحلاما كانت تداعبها
بفتى" عذري يسجد لها في خباها
يعشقها... يعبدها... يصلي لها
لايشرب كؤوس الراح إلا لذكراها
لو تعرف فاتنتي كم أهواها ماأبكت عينا تدمع لرؤياها
جاوبتني روحي والجراح تملؤها
ابتعد عنها وحررني من هواها
قلت لها ياروح كيف أبعد
والقلب يذكرها وابدا لن ينساها
لولا الحياء لأخذتها من حيٌها
وجعلت قلبي بيتا لها وسكناها
عبدالباسط تتان /سورية