بقلم الشاعر مصطفى أبو عبيد
كيف بكى
يومها
حتى انهار
سقف المساء ...
كيف استوى
طيف الهوى
في عينيه
حتى بدا ...
كالشهب
تخترق السماء
كيف بالغد
يكف بالمد
جزر اللقاء ...
وحبل الود
مدائن عطر
خلف كل سطر ...
خطته ابتسامة
الألف عطر ...
وعطر ...
مصطفى ابوعبيد
هنا تكتب وصفك