ودعته.....
بقلم الشاعرة عبير سليمان
وتعلم انه لن يعود....
وتعلم أنها.
لن تراه من جديد....
ودعته بوجه مبتسم
والقلب متشح بالسواد.
والغصة تخنق صوت التنهيد.....
وعاد....
عاد شهيد......
فاستقبلته بابتسامة.
ووردة...
والكثير الكثير من الزغاريد....
هي أم.
ولكن بقلب من حديد........
نسجت أحلامها .
من سنين عمره.....
خبأت أفراحها.
ليوم عرسه.....
واكتفت.
بما حن عليها.
وما قدم لعينيها.
من أمل زهيد.......
واستشهد.
واستشهد الفرح معه.
ومات العيد.....
كان يستمد دفئه.
من حضنها.....
كان يتوسد .
صدرها......
وينشد أمانه.
حين يداعب لفاىف شعرها....
وكانت تمده بالقوة.
رغم ضعفها.وتعلمه....
كيف ينشد الأناشيد......
وانتهى الحلم.
مع لاحة فجر قاتم أتى من بعيد......
حول أحلامها إلى وهم....
وأمنياتها إلى سقم.....
ولكنها ظللت أم.
بقلب من حديد....
بقلمي // عبير سليمان........