** أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ **
بقلم الشاعر ناصر عطا محمد
رَمَضَانُ يَاشَهَرِ الْهِدَايَةَ وَالرَّجَاءَ
شَهْرٌ كَرِيمٌ فِى صَبَاحِكَ وَالْمَسَاءِ
أَبْوَابُ رَحَمَاتِ الْالْهِ تَفَتَحُتْ
نَادَتْ تُرَحِّبُ بِالْعِبَادِ الْأَتْقِيَاءِ
شَهْرَ بِهِ كُلُّ الْقُلُوبِ تَجَمَّلَتْ
وَتَزَيَّنَتْ تِلْكَ الْمُٱذَنْ بِالْفَضَاءِ
مَرْحًى فَلَنْ يَحْتَارَ قَلْبَ صَادِقٍ
طَلَبُ الْهِدَايَةِ بِالسَّمَاحَةِ وَالصَّفَاءِ
رَمَضَانَ جِئْتُ وَكُلُّ بَابٍ رَحْمَةٌ
بَابُ الصِّيَامِ مَعَ الْعِبَادَةِ وَالشِّفَاءِ
وَاللَّهُ يَجْزِي بِالصِّيَامِ لِذَاتِهِ
وَمَعَ الْإِلَهِ يُصِيبُنَاحِسِنَ الْجَزَاءَ
أَمَّا الْقِيَامُ فَبَابُهُ يَمْحُو الذُّنُوبَ
لِلَّهِ نَحْتَسِبُ السُّجُودَ مَعَ الدُّعَاءِ
وَمَعَ الْقِيَامِ نُرَتِّلُ الذِّكْرَ الْحَكِيمَ
نُورُ الْهِدَايَةِ حَرْفُهُ وَحَى السَّمَاءِ
أَمَّا الدُّعَاءُ فَرَحْمَةٌ فِى كُلِّ بَابٍ
وَكَذَا الزَّكَاةُ وَثَمَّ زِيدُوا فِى الْعَطَاءِ
وَإِلَى السَّحُورِ وَرَحْمَةٌ بِطَعَامِنَا
وَشَرَابُنَا لِلْفَجْرِ .. صَوْمُ الْأَنْبِيَاءِ
وَالصَّبْرُ بَابٌ فِى الصِّيَامِ نُذُوقُهُ
وَنَزَفَ بِالْإِيمَانِ رِيحُ الْأَغْنِيَاءِ
فَاظْفِرْ لِنَفْسِكَ رَحْمَةً أَبْوَابِهَا
رَمَضَانُ أُحْلِي فِى قُلُوبِ الْأَوْلِيَاءِ
بِقْلَمِي .. الشَّاعِرِنَاصِرِعْطَامِحَمَدُ
الْبَلَدُ .. مِصْرُ