( دُعَاءُ السُجُودِ )
بقلم د. هزار محمود العاطفي
نُقِيـمُ الصَـلاةَ بِجُـنحِ الظـلام
ودَمـعُ الخُشـوعِ غزيرُ الكلام
فَـلا ، ثُـمَّ ليـسَ ، وكيف ولَـن
تلــوذُ الفِــرارَ إلى الإنـهِـــزَام
فَمَـن دقَّ بَـابَـاً يُنـاجِـي الإلـه
مُحَـالٌ يَعُــودُ بكفِ السُحـام
فما ضَـاقَ حَـالٌ بدونِ انفراج
ولا ليلُ طـالَ بغيــرِ انصِــرام
وإن هَـاج بَحــرُ الهمــومِ فمن
مُــزون اليقيـنِ لَـهُ الإنفِطَــام
وليسَ لنـاعِـقِ يَــأسٍ سَـــلاة
إذا لـم يُعَـانقْ هَـدِيلَ الحمـام
فَـنَـمْ مطمَـئنـاً ، حَـذَارِ تَبِيـت
شَحِيحَ الوصَـالِ لـربِّ الأنَـام
فبالحبِّ تُجـلى نِيَـاطَ القلوب
وتُمحَى ذُنـوبٌ ويـأتي سـلام
تَمسَــكْ بِحَـبـلِ الـرحيـمِ وكُنْ
صدوقَ النَوايا جميلُ الخِصام
وعش مثل طيرٍ يغني الغيوم
ويَهـوى صَباحَـاً نَـديُّ الخُـزَام
تَــوكل علـى اللهِ، لا لا تقــول
بَــأنَّ الـهُـمــوم تَشُــدُّ اللِجَـام
فمهمـا تَـراها كـثُـقـلِ الجبـال
دُعَـاءُ السُجــودِ يُـزِيحُ اللِثَام
.......................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
12/4/2022