على وقع حبّات النّدى
حكايةُ الغمام الليلكيّ
يدثّرُ نجمه. ...
وعلى شجرِ الّليل نامَ القمر
في ممالك بابل يتسوّل السّمر
والنّور يتغلغلُ في نسغِ الضّحى
يلفحُ وجه البشر ....
فارس اللّيل يتفقدُ أوكار الطّيور
على شرفاتِ الشّجر..
كم مرّة غصون
الطيون والسّمّاق تزهر!!؟
وكم مرّة حصاد
مواسمِ القمح تثمر!؟
وكرومنا على رحى العمر تُعتصر
ويردُّ صداها
عند الشهادة
وغصون أحلامها تتكسّر....
كيف قتلت( الصحافيةشيرين... ).....!!؟؟
حين تصدح فيروز
يازهرة المدائن ياقدس
نسمةٌ بحريّةٌ