واحات العشقِ فيها أجوبْ
أتجولُ طرقاتها مع المحبوبْ
رذاذ يتساقطُ فوقَ رأسي
ومازلتُ صابرًا دؤوبْ
وورودٌ تتبسم وتنشرُ عبيرًا
لقلبٍ على أمره مغلوبْ
فليس لي عليه سُلطانًا
فصار حبيبي عني ينوبْ
فشذا عطرهِ يفوحُ دومًا
وفي سحر جمالهِ أذوبْ
وكيف لا أهيمُ عِشقًا ؟
وهو مالك قلبي المسلوبْ
#واحات_العشق
#ديوان_شمس_عمري
#أحمد_الروبي