لاتسئ فهمي.....
فأنا لم أشأ أن أواريك.
في غياهب الإهمال.......
أنا لم أتعدى حدود المنطق.
ولا أحد بلغ الكمال.......
فأنت مازلت مزهريتي.
وعزوتي وعزيمتي.....
ومازلت ذاك الحلم.
البعيد المنال.......
لا تسترسل بأفكارك.
ولا تصدق كل مايقال......
هل رأيت في الحياة بحر
جف ماؤه...
هل رأيت ربيعا.
بلا وروده.....
هل رأيت ليل بلا نجوم.
أو شطآن بلا رمال....
فأنا كلهم وانت معي.
فكيف ساهرب منك.
وأين المآل......
أنت مازلت حقيقتي
ودون جدال......
قد تخبو المشاعر لوهلة.
فدوام الحال من المحال.....
ولكنك مازلت اهزوجتي...
وحروف قصيدتي....
وفرحي..وصبوتي.
وحبي لك صافيا.
كالماء الزلال.....
فلا تسئ فهمي
وكن واثقا.
كثقة يعقوب بعودة يوسف
أننا سنلتقي.
مهما الزمان طال.......
بقلمي // عبير سليمان.......