مالي أراك لا تبالي بسهدي
ودمع الشوق يضني المأقي
فقلت الصبر يافؤادي ولعل
بالصبر يزول ألم ما ألا قي
ويا حبيبا طال سهدي ببعده
ألا تأتي وتكون بحبك ساقي
وأدرك فؤادا شاب من فقدك
فأنت ظل وود ودوائي
وترياقي
وما همس فؤادي بالجوى يوما
إلا لك فالهجر طعمه مرالمذاقِ
هذه أماني العمرصارت جراحا
فهل ترحم قلبا يعاني من الفراقِ
يا حبيبي عد فما زلت آمل منك
وصالا
وياليت في يوم منك التلاقي
بقلمي
محمد أحمد
أبو مهران