ويمضي العمر ..
ويَمْضِي العُمْرُ
فِي رِحَابِ دَهْرِهِ
مَعَ رَيَاحيْنِ الهَوَى
فِي بَحْرِ أَشْجَانِهَا
وتَغْرَقُ النَّفْسُ
مَعَ أَنَّاتِ الجَوَى
فِي الحُزْنِ بِصَمْتِهَا
فِي سُكُوْنِ اللَّيْلِ
مَعَ نُجُوْمِ سَمَائِهِ
تُحَاكِي الزَّمَنَ
والقَمَرُ نَدِيْمٌ لَهَا
أَيَّامُ الخَوَالِي مَضَتْ
مُسْرِعَةً فِي طَرِيْقِهَا
مَعَ أَثِيْرِ الهَوَى
وأَنَّاتُ الوَجْدِ تَشْتَاقُ
إِلَى عَهْدِ زَمَانِهَا
قِصَّةٌ عِشْتُهَا
مَعَ جَمَالِ حُبِّهَا
أَزْهَرَ قَلْبِي بِهَا
وعَاشَ مَعَ صَمْتِهَا
فَرَبِيْعُ العُمْرِ الجَّمِيْلِ
وطِيْبُ أَيَّامِهِ
وعُنْفوَانُ الشَّبَابِ
يَعْلُوْ فِي مَجْدهَا
آهٍ عَلَى مَلَاعِبِ الصِّبَا
ومَغَانِي الشَّبَابِ
وسِيْرَةِ الحُبِّ
فِي عَهْدِ شَبَابِهَا
أَبْكِي حَسْرَةَ قََلْبِي
ولَوْعَةَ جَسَدِي
فِي لَحْظَةِ حُبٍّ
عِشْتُ فِي جَمَالِهَا
رَبِيْعٌ أَلِقٌ
ونسَائِمٌ تُعَانِقُ أُُنْسَهَا
بِزَهْوِ اللِّقَاءِ
مَعَ جَمَالِ وَصْلِهَا
مَنْ لِي فِي غَيْرِ الحُبِّ
شَفَاعَةً أَبْتْغِي قَدْرَهَا
لِتُعِيْدَ أَيَّامَ الهَوَى
مَعَ الزَّمَنِ الجَّمِيْلِ
بِجَمَالِ سِحْرِهَا
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية