اليوم ميلادي
بقلم الشاعر غالية ملا
على أنغام صوتك تراقصت أوردتي
تنادي... دعني أنصتُ إلى المدى المديد
كأنها ألحانٌ تنبع من الجذور تمد
جسدي الميتَ بالدفء تعيد له الحياة
غدوتُ طفلةً للتو رميتُ وراءَ ظهري
أرقامَ عمرٍ سلبت أحلامي ورجائاتي
قتلت الفرح الجميل دونتُ ميلادي،
وشمت حروفها على دربي زهوراً
على ضوءِ شمعةٍ رسمت حروف
أسمكَ... متلألئاً في سماء حياتي
وفي تلافيف يسارِي...
جميل همسكَ يجبرُ خاطري
ألحانُ نبضك أسرت مشاعري
وأسعدت بقايا أجزائي دعني اذاً.
.. أهدأ قريباً حيثُ نبضك
أتركتني هذه الليلة ابتعد
من خلجاتِ العشقِ أرتوي
أبتسمَ خفيةً ...يهمسُ في
ثنايا الروح ينقش أسطورتي.
أنا هنا... العاشقُ المجنونُ
كوني ليلى .كوني موسيقى
على ألحانِ العشقِ...نرقص
نزين الليلة حفلة ميلادنا
نسافرُ... محلقين في الفضاءِ
نصافح النجوم...
نعانق الكواكب...في سماء
الاحلام نسردُ حكاياتنا المبعثرة
قصصنا التي سلبت منا وقائع.
من صحف ايامنا
ألتقت أرواحنا دون موعد
نسافر عبر الوان الطيف
نتوارى خلف اكاليل عشقنا
ومن رحيق الأحلامٍ نستعيدُ
الحب العذري نملأُ ثغرات
أوجاعنا نرممُ جروحنا
بخيوط ترياق من سنابلِ
قمحِ ارضنا لتفوحَ منها رائحةِ
خبزِ التنورِ الممزوج بطعم
السعادة تجذبُ الطيرَ المغرد
واسراب الحمام
لنحتفل الليلة ... المميزة
بميلاد العشقٍ ناثرين عبير
الحب... يتوقُ إليهِ كل تائهٍ
وكل من يبحث عن الضوءَ
ويجده في لب الظلمة.
بقلمي غالية ملا 9/12/200