سهمٌ مطلقٌ...
سَهْمٌ مُطلقٌ ..
كُلُّ نَفْسٍ سَتَذُوقُ المَوتَ حَتْ
ماً ، ولا تَدري إناهُ ، لا بَراحا!
بَلْ ، ولا في أيِّ أَرضٍ، أَوْ إذا
هُوَ يُعطِيها سُعودا وراحا
إنَّهُ سَهْمٌ إلَيْها مُطلَقٌ
لم يَصِلْ مُذْ وُلِدَتْ ، والدِّيكُ صاحا
عَطَسَتْ ، ثُمَّ بَكَتْ في مَهْدِها
عُمْرُها مُذْ غادَرَ السَّهْمُ الوِشاحا
هادِمُ اللَّذّاتِ يَأْتِي بَغْتَةً
مُسْتَريحاً فَلْتَكُنْ لا مُسْتَراحا
(البحر الرمل)
إناهُ : وقته.
لا بَراحَ: لا رَيبَ ، لا مَفرَّ.
الرّاحُ : الارتياح.
الوِشاحُ : القَوْسُ.
وقلت أيضاً:
أنا مَيِّتٌ، والمَوْتُ سَهْمٌ إلَيَّ مُط
لَقٌ مُنْذُ نَفْخِ الرُّوحِ ، لَمّا يَصِلْ بَعدُ
وإنّي لِرَبِّي وحدَهُ ، راجِعٌ إلَيْهِ
أَسْلَمْتُ واسْتَسْلَمْتُ ، إنّي لَهُ عَبْدُ
(البحر الطويل)
مصطفى يوسف إسماعيل الفرماوي القادري