تتوالى نشرات الأوجاع عبر محيط البث
إذاعات تكتب عن غضب الأرض
كانوا يخططون ليوم جديد.
وأهداف ومهام
وأفكار إنسان
فأصبحوا في صدمة..
ورائحة الموت تحيط بهم وصيحات الإستغاثة تهزهم.
زلزال وأد الأحلام
أرواح فاضت تحت أنقاض الركام.
بكاء هنا
أشلاءٌ هناك
نبضٌ ينزف وأكف ترتجي الرحمة.
في رحاب السماء أصوات المآذن تصدح بالدعاء.
ابتهالات الدموع تكبيرات الألوهة
على أنقاض الياسمين.
تتراكض العيون
تبحث عن غريق يقبع في العتم
يتنفس الآه
مع بقايا أمل ببضع ساعات ربما تكون له الحياة.
وجع في القلب
لوحات تدمي رحم العالم
آنين في الشام يتبعه عويل
في حلب الشهباء .
في أرض الفاتح (تركيا)وطن الحرية والعدل،
رائحة الموت تناثرت في الأرجاء .
اهتزت الأرض من ذنب سرى فيها.
فارتجّ نائمها وارتاع صاحيها
وبثواني قليلة قضّت مضاجعنا
تساقطت المباني.
لم يفرّق ذاك الزلزال بين غني النفس وجامع المال
لايعرف وجوه الساسة.
تتوالى صيحات الأستغاثة
ونحيب الثكالى
تجمدت الدموع في المحاجر
فروا من دمار الظلم
الى قضاء الله
المحتوم
للمرة الأولى
نرى أن في الخيام أمن وأمان ،رغم الزمهرير القارص
رغم بكاء الحبل المربوط
في وتد الأرض.
هذه هزة صغرى
فكيف بالهزة الكبرى ..
امل مصطفى الخواجة
......