(حينما تقرع الحروف طبولها....فلا شيء يوقفها عن السفر والترحال في عالم الجمال ...وما ستقرؤنه
عصارة انسجام وتحالف للحروف ما بيني و بين الشاعر
الأنيق ذو الأحساس المرهف الأستاذ محمد درويش.
أستاذي الكريم لك كل الأحترام وكل التقدير...
شكرا من القلب...شكرا ووردة..)
أما عن ترنيمة الأستاذ محمد.....
على نهر قوافيكِ
تهلّل شراع الغزل
وأخذني إليكِ
لعالمكِ المثير ....
وتركت نفسي لهواكِ
بين ابتسامة ثغرٍ
وأنفاس العبير .....
وفي ربوع عينيكِ
ازدهرت ملامحي
فوضعت يدايّ على قلبي
من رهبة التأثير ......
وكتبت إليكِ أشعارا
يغنيها النسيم
لمواسم العصافير.......
إنّ في حضوركِ
السحائب تركض
وتبتهج الأقاحي
لأنغام الشتاء المطير...
علميني كيف الحب
وشرائع الغرام
فإن عالم النساء
بحرٌ كبير ......
وكيف العيش دونكِ
إذا ما القلب اعتراه
قلق المصير.....
*****
فكان ردي.....
*****
أهمست الحب
في أذني.
أقلت الحب من دوني
شظف
وتعتير....
أقلت أن الحياة
بلا رهجي
خطأ
ماله تبرير.....
يا صلب المنى
في قرارة جارحي
وضعت إصبعك
على جرحي المرير....
وأوديت في نبض الفؤاد
طوعا
إلى منعطف خطير.....
فإن شئت
فسلمني أمرك في الهوى
واترك لجوارحي
لغة التعبير....
إن الحياة دونك
مر علقم
وذنب على خافقي
عصي عن التكفير......
يا بلسمي
إن في عينيك شروق
شمسي
وفي ابتسامة ثغرك
رطبي النذير.....
وفي ضيا محياك ألق
عرمرم
لايغني روحي عنه
الكون الكبير......
فهات ابتساماتك لأضمها
لبريق عيني
كي أطير.....
محلقة في رواب السعادة
وأنس
مامر من عمر قصير.....
عمر قضيته تائها
دون لحظك
ودون عطرك
العذب النضير.........