ظللني الليل
هائمةً بسكونه
ادركتُ انكَ
صائدْ مكافآتٍ
فبكَ ما يُبهرُ وجداني
وبكَ مجدُ
الملوكِ
بتُ مقيدةً بكَ
مقيدةً بعينيكَ
المغلفتانِ كالفؤاد
كأنهما آخرَ نقطتينِ
داخل قنديلٍ
قُل .. بماذا تُبيت
أهو المصير ... !!!
فمكنوناتِ قلبي
كالاحلام
داخل عينيكَ
كشواطىء ابحارٍ
فحينَ احدقَ
الى أعماقَ عينيكَ
اخشى الغرق
محمد المعايطة