رحيل أمي
ذرفت دموعي
وكيف اذرف الدمع
وانا عصية على الألم
كيف ابكي وانا من أبا ان يهزم
كيف احزن وانا من ناضل طيلة الحياة
بالكفاح أصارع واقفة على ناصية الآمال
التمس منها البهجة لكن الدهر أبكاني
وشلع آمالي بت وحيدة أناجي وحدتي
والخوف يعصف بمفاتني محى الدهر تطلعاتي ولم يبق لي سوى ذكرى أمي التي لا زالت تقلق مضجعي رحلت وانا يانعة العود تركتني في خضم بؤس أصارع اليأس أقايض على رغباتي
نجحت وفشلت واختلطت عليّ أموري
فلم يعد هناك متسع من الوقت لمعالجة اشتياقي لملمت حقائبي وانا اقف على محطة قطار العمر علها تمر وتحملني حيث اجد هناك راحتي لم يعد لي في الحياة الدنيا سوى الذكريات التي كتبت على أوراق الذاكرة والتي سوف تمحى بيوم ما فيطويها الزمن كما طوى التاريخ آثار مشاعر البشر
رحلت أمي
بقلمي ريما خالد حلواني