ماذا لوغفيتي على زِندِّي ..
ووفيتي بوعدكِ ،،
ثمَّ وفيتُ بوعدِّي ..
فصرتُ لكِ غطاءً ورداءً ،،
وشرشفكِ الوردي ..
وأنت كُنتِ فراشتي تهيمينَ وتتعشقينَ ،،
الرَّحيقَ في خدِّي ..
وتنامينَ كلَّ ليلةٍ ملئَ جفونكِ ،،
في ليلِكِ الرَّخيمُ أنا وحدي ..
أجتَّرِعُ من عينيكِ قبلَ النَّومِ جُرعةَ حب ،،
ثمّ جُرعةَ عشق،،
ثمّ جُرعةً للرّوحِ تُزيدُ من لوعتي ووجدي ..
ثمَّ تلتحفينَ أهدابي وتتدفئينَ حرارة الشوق،،
في سُهدي ..
وأترككِ مرميَّةً كالطِّفلةِ بين ذراعيَّ ،
بكلِّ براءةٍ إستسلمتْ لصدقِ عهدي ..
إبراهيم رحمة