في حمى الرحمن
من كوبِ الورق ِارتشفتُ حروفي
ودونتُ آلامي وشرحتُ ظروفي
تارة ابتلعها لتملئ حياتي
وتارة تفيضُ بها أيامي
حيّكت خزائن الخبراتِ بنسجِ سطوري
والمحبة في نفسي مازالت في المهدِ
لن تشيخ طالما نحافظُ عليها
بالدعمِ والودِ ولطائف الكلامِ
تعالوا معي نحسنُ الظنِ
ونأخذ بيد الألفةِ نسيرُ الطريق
ونستعين بالصبرِ على البلاءِ
ونرضي رب العبادِ بالصلاةِ
كم هو جميل التصالح مع النفسِ
وإلقاء الهموم في وعاء النسيانِ
فالحمد والشكر على كل لحظة
تمر ونحن في حمى الرحمان
بقلمي ريما خالد حلواني