تَراجعَ
تَــــراجعَ فـــــالهوى حبّي اليهِ
ولانــي كـــلُّ أهـــلي ثمَّ ناسي
فمـــاذا سوفَ أحكي أو أقـولُ
ولا إنَّي بقلــبٍ كــــانَ قـاسي
ولـــكــنْ قدْ جــفــى حبّي اليهِ
وما لي في يدي قدْ كانَ آسي
تعـــــالوا خلصوني منْ غريمي
فــــإنَّي بامتحــــانٍ كانَ قاسي
فقدْ صـــارَ الـهوى عندي هبـائاً
ســراباً عـــــازفاً لــحنَ التناسِ
ويغمرني بيـــأسٍ لـــستُ فيهِ
ويلغي فرحةً لي منْ أســاسي
بقلمي
علي الحداد