صديقيَّةُ : 💜 كم كنتُ غَبيَّاً ! . لأنِّي .. 💜
إليكِ عَنِّي ..
فأنا لستُ مِنكِ ، و أنتِ لستِ مِنِّي ..
و ما بينَنا ، لا يَصلُحُ للتَّمَنِّي ..
فطيري حيثما شِئتِ ، بعدَ أنْ خابَ فيكِ ظَنِّي ..
**** 💜 ****
كنتُ أَتَوقَّعُ أنْ تَكوني حبيبتي ..
التي مَعها سأُكمِلُ الحياةَ ..
و معاً فَرَخاً نُغَنِّي ..
لكنَّكِ خَيَّبتِ آمالي في أَوَّلِ الطَّريقِ ..
فَبُحَّ صَوتي مُوَشَّحاً بالأسى العَميقِ ..
شَارِداً في انتِكاساتِ التَّجَنِّي ..
و انقَطَعَ الوَتَرُ الخَائِبُ مِثلي ..
و تَقَزَّمَ بينَ الورى فَنِّي ..
**** 💜 ****
فبِاللهِ عليكِ .. إليكِ عَنِّي ..
و دَعيني وحيداً ، بائساً ، مُعَذَّبَاً .. أُتَمتِمُ :
كم كُنتُ غَبِيَّاً !!! .. لأَنِّي ..
**** 💜 ****
بقلم : 💜 : @ الشاعر صديق علي