الثلاثاء، 1 يوليو 2025

Hiamemaloha

هذا فؤادي للأستاذ سيد علي تمار

 (( هذا فؤادي )) 


   إليكِ أكتبُ بلحن الأمل 

أرتجي نوالا عاجلا غير آجلِ !  

ضحكاتُكِ تهمسُ وتنحتُ من 

خاطري جبالا راسيات ! 

حقّا ... و رب الكعبة أنتِ سهم 

أصابني في مقتل..

يتلذّذُ بجرحي .. ولكن لا يهتم له ! 

أناجي .. أناغي .. أعادي .. ماذا ! 

مشاعري عادت تنعي.. و الويل لمن 

نالني حبه ثم انسلَّ بين السديم ! 

هكذا أنتِ .. كوحش كاسر 

  يوغل في الجرح .. فيُدمي أناملي ! 

لا أقوى على شيء .. 

سوى البكاء و حبكِ القوافي 

كلماتي لم تعد كما كانت 

و أنا لم أعد كما كنت 

و الكلّ تناسى بوحًا ليس بنائلِ ! 


أ. سيد علي تمار

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :