يوشك أن نتلاقى
وعلى راحتينا
تهدأ أنفاس القصيدة
بين نظرةٍ وغنوة.....
ويمضي الانتظار
لتعود الأيام الحلوة....
نحيي ذكرانا
على ضاحية الأماكن
وينبت الإحساس
خطوة بعد خطوة......
لينصهر الحلم
بين كثبان الاشتياق
بعد لحظات الغفوة......
ونسمة تائهة
عادت لغصن الشروق
لها مع الخريف فجوة.....
يعانقها الربيع
ويرسم ملامح الضحى
للغروب والخلوة.....
ولمذاق شفتيكِ عشقا
سيكتبه تاريخ الصبح
مع عبير القهوة.....
يوشك أن نتلاقى
حبا دون نزوة
ومشاعر تزهر نشوة....
وقصيدة شيمتها الغزل
تصل معانيها لأعلى ذروة.....
عبير القهوة
محمد درويش
التاريخ ٢٢ يوليه ٢٠٢٥