انتظار مصلوب
كلَّمَا تَحدَّثُوا كثِيرَاً
عَن سَفِينة إغاثة مُبحِرَة إليك،
لا أَهْرَع إلى شَوَاطئكِ كَمَا كنتُ بالأمس،
أَرقُب مَنْ لنْ يأتي.
مَللتُ الانتِظَار...
مللتُ الوُقُوف المَصلُوب جُوعَاً.
أريدُ أنْ أستَرِيح قَلِيلاً،
ثَمَّةَ صُورةٌ لِشَوَاطِئك على الجِدَار،
سَأُحَدّقُ فيها مِلءَ عَينَيَّ،
أَرقبُ ما سَتَؤولُ إليهِ الأمُور،
لعلّ سفينةً عُليا تَرسُو وراء البرواز،
أو أَفنى كريماً في مكاني.
مصطفى الصميدي
اليمن