فى سماء العشق
---------------
ذات يوم بينما كان يتجول
على شاطيء النهر كعادته
هو يعشق رؤية سحر مياهه
تحتضن بلطف وحنان
المراكب النيلية وهى تسير به
مزدهية تنشر السعادة انتشارا
ليسعد من عليها وحولها ويراها
وما ان اقتربت إحدى المراكب النيلية
من الشاطيء رأى فتاة
سرعان ما لفتت انتباهه
بجمالها وهدوئها
انها جالسة يبدو عليها
انها شاردة الذهن
انها لا تندمج معهم
انها فى عالم خاص بها
هو هكذا رأها
وما إن انتهت الرحلة
بدأ الجميع بالنزول للشاطىء
ترقب نزولها
ذهب فى اتجاهها ببطء شديد
تلاقت أعينهما ابتسم
رأى ابتسامتها العفوية الصادقة
الرقيقة الهادئة
عشق جمالها وابتسامتها
طلب منها مستحيا أن تشاركه
الجلوس على الشاطيء
تبادلا الحديث مر الوقت سريعا
يأنس ويسعد كل منهما بالاخر
كررا اللقاء فى ذات المكان
اعتادا عليه تعلقا
ذات مرة قرر مصارحتها
بمشاعره أثناء جلوسهما
قال لها:
" منذ أن رأيتكِ، وأنا أحبكِ"
نظرت إليه بابتسامة وقالت:
"أنا أحبك أيضًا."
فرح قلبه فرحا
سعدت روحه أيما سعادة
تعانق قلبها وروحها
مرفرفة فى سماء العشق
--------------
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية