.................. الْحُبُّ بَاقٍ فِي الْبَشَرِْ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
يُسْعِدُ فُؤَادَكَ يَا قَمَرْ
حُبُّكَ عَلَى قَلْبِي أَمَرْ
إِنِّي عَشِقْتُكَ لَا ضَجَرْ
وَقَلْبِي بِهَوَاكَ اِنٌفَطَرْ
وَالْحُسْنُ فِي وَجْهِكَ عِبَرْ
حُسْنُكَ فِي عَيْنِي اِسْتَقَرّْ
خُدُوْدُكَ كَوَرْدَاتٍ حُمُرْ
تَسْلِبُ لُبَّ مَنْ نَظَرْ
عِطْرُكَ يَفُوْحُ كَالْزَّهِرْ
يَفُوْحُ عَلَى كُلِّ الْبَشَرْ
وَأَرِيْجُ عِطْرِكَ مُنْهَمِرْ
كَمُزْنِ سَحَابٍ فِي الْسَّحَرْ
صَوْتُكَ كَكَنَارِي الْشَّجَرْ
يَقِفُ عَلَى غُصْنٍ نَضِرْ
يَبْعَثُ فِي قَلْبِ الْبَشَرْ
فَرَحَاً وَسَعْدَاً مُنْتَظَرْ
وَثَغْرُكَ حَبَّاتُ الْثَّمَرْ
شَهْدُ الْمَذَاقِ وَعَطِرْ
مِنْهُ اِبْتِسَامَاتُ الْزَّهِرْ
مِنْهُ الْأَرِيْجُ الْمُعْتَبَرْ
وَإِنْ بَسَمَ لِي أَنْتَظِرْ
مِنْهُ الْسَّعَادَةَ لِلْعُمُرْ
يُسْعِدُ صَبَاحَكِ يَا بَدِرْ
بِاللهِ قُوْلِي مَا الْخَبَرْ
الْدَّمْعُ مِنْ عَيْنِكِ عَبَرْ
حُبُّكَ عَلَى بَالِي خَطَرْ
إِنِّي أُحِبُّكَ يَا صَقِرْ
حُبُّكَ كَزَخَّاتِ الْمَطَرْ
إِنْ نَظَرَتْ لِي عَيْنُ الْصَّقِرْ
تَزِيْدُ فِي عُمْرِي عُمُرْ
فَحُبُّكَ مَالِكُ مُهْجَتِي
وَمِنْ هَوَاكَ لَا مَفَرّْ
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٥ / ١٢ / ٢٠٢٠ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...