نبع العزيمة
يا لَيْتَهَا تَرْوِي لكَ الأيّامُ
عَمّا انْتَقاهُ الفارِسُ المِقْدَامُ
أقْصَى التّخَاذُلَ والظّرُوفُ رَدِيئةٌ
والحَظُّ نَحْسٌ والهُمُومُ سِهَامُ
وَكَأنّ نَفْسَ المَرْءِ نبْعُ عزِيمةٍ
مِثْلَ الشّمُوسِ يهَابُهَا الإظْلَامُ
أنْغَامُ شَادٍ فِي الفضَاءِ تَألّقَتْ
وَخَوَاطِرٌ أوْحَى بِهِ الإلْهَامُ
كَلِمَاتُ صِدْقٍ يُسْتَضَاءُ بنُورِهَا
وتَفُوحُ منْ طَيّاتِهَا الأنْسامُ
دُررٌ عليْنَا بالعَطَاءِ تهَاطَلَتْ
فَتَفَتّحَتْ مِنْ غيْثِهَا الأقْلَامُ
فِي الدّرْبِ مَهْدِيٌّ تَلأْلَأ شَارِقًا
فَتَرَاصَفتْ واصْطَفَّتِ الأنْغَامُ
عَنْ وَصْفِ مَا خَطّتْ يَداهُ وَمَا شَدَا
تَعْصَى الحُرُوفُ وَتَعْجِزُ الأرْقَامُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر