*أمنيات في العمق… ودربٌ مفقود*
روح القصيدة تدور بين الحنين والأمل وتعكس رحلة البحث عن الذات والخلاص النفسي عبر هدوء السكون.
أُفَتِّشُ في الروحِ عن حُلمٍ يلوحُ طويلا
وأمضي أُرتِّلُ في القلبِ أمَلًا جميلا
ذكرى تُنادي، فأسري خلفَ نبضِ حنينٍ
وأغدو أُجافي واقعًا كان ثقيلا
أُنقِّبُ عن وجهِ أيّامِي وعن اسمِ دربٍ
يُعيدُ لعمري فرحًا كان نبِيلا
وفي جانبِ الصمتِ أركنُ لأجمع قلبي
لأغزلَ من خوفي هدوءًا أصِيلا
وأكملُ يومِي في مجرى الأملِ لا يَهُونا
لعلَّ غدًا يشرقُ صبحًا دليلا
وأصنعُ من صبري جسورًا لعهدٍ جديدٍ
يُرتِّبُ في قلبي رجاءً جليلا
فيا قلبُ لا تيأسْ، فبعدَ الدُّجى فجرُ عشقٍ
يُجدِّدُ فينا ما تبدّى عليلا
سنمضي وإن طالَ الانتظارُ بشوقٍ
ونقطفُ من غدِنا إشراقًا بديلا
وتبقى الأماني في النفوسِ بذورًا
إذا ما سقيناها تُزهرُ المستحيلا
فكرية بن عيسى
30 / 11 / 2025