الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

Hiamemaloha

ماكنت للشاعر عبد الحبيب محمد

 مَا كُنْتُ

ـــــــــــــ

مَا كُنْتُ أَحْسَبُ فِي الصَّبَابَةِ أَرْتَمِي

قَلْبًا وَوَجْدًا فِي الهُيَامِ تَفَرَّقَا 


مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ قَلْبِي لَوْ بَدَتْ

يَهْفُو لِحُسْنٍ فِي الدُّجَى قَدْ أَشْرَقَا 


قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَلْبِي قَاسِيًا

حَتَّى تَجَلَّى وَجْهُهَا فَتَرَقَّقَا 


إِنَّ الغَوَانِي لَوْ وَقَفْتَ بِبَابِهَا

فَلَرُبَّمَا أَغْرَتْ وَقَارَكَ وَالتُّقَى 


إِنَّ الصَّبَابَةَ قَدْ تُثَارُ بِنَظْرَةٍ

كَمْ رِمْشُ فَاتِنَةٍ أَثَارَ تَعَشُّقًا 


لَمَّا رَنَتْ نَحْوِي تَهَاوَتْ مُهْجَتِي

سَبَتِ الكَلَامَ بِحُسْنِهَا وَالمَنْطِقَا 


مَالَ الهَوَى بِعَوَاطِفِي فَتَرَنَّحَتْ

وَالشَّوْقُ نَارٌ فِي الفُؤَادِ تَدَفَّقَا 


قَد هَامَ  فِي صَدَرِي هَوًى مُتَمَرِّدٌ

يَطوِي ضُلُوعِي فَاشتَهَت أن تَعشَقَا 


وَتَسَاقَطَ العِشْقُ الجَمِيلُ عَلَى دَمِي

وَأَثَارَ فِي الوِجْدَانِ مِنْهُ تَشَوُّقًا 


فَصَغَت لِأَحْكَامِ الغَرَامِ صَبَابَتِي

وَالقَلْبُ فِي سِحْرِ الجَمَالِ تَعَلَّقَا 


بِقَلَمِي عبدالحبيب محمد

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :