بين الصمت والإنفجار
حين يتكلم القلم، لا يصدر صوتًا، بل يطرّز الأبجدية على الأوراق،
عن بعض الأمنيات التي أنهكتها التجارب، ورسمتها الأقدار بمرارة الأيام،
وصاغتها بترنيمة نورٍ وأملٍ وأمان.
وبوميض عيونهم، يكتبون الخذلانَ الذي لا يطرق الباب مرتين،
بل يرفرف بين الأحلام كوحشٍ صامتٍ، تسكنه الحكمة والبلاغة.
في حضرة الصمت الدامس، ترحل الهموم مثل الغيوم،
وتتبعثر أحزانهم بين ثنايا أنفسهم المضطربة،
يصرخون بأعلى أصواتهم:
"لا شيء سيعكّر صفو حياتنا إذا كنّا صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين."
ريتا ضاهر كاسوحة