صديقيَّةُ : 💔 كم شَهِدَتْ لِشِعري البَديعِ المَنابِرُ ! . 💔 .. 👍
أنا شاعِرُ الحُبِّ مُذ زَكا الحُبُّ في قلبي وبَرعَما ..
ثُمَّ تَفَتَّحَ كالوردِ ، عَارِضاً بَهااااااءَهُ المُنَمنَما ..
فكم عِشتُ فيهِ بينَ الغَانِيَاتِ مُعلَناً و مُكَتَّمَا !
و كم نَصَبتُ لهُ إلى أسطِحَةِ المَنازِلِ سَلالِما ! ..
و كمْ بَنَيتُ لهُ في شِغَافِ قلبي مَطرَحاً و مُخَيَّمَا ! .
**** 💔 ****
أنا شاعِرُ الحُبِّ ، لهُ نَذَرتُ جُلَّ قَصَااااائِدي ..
هُوَ في أَبيَاتِها العَسَلُ المُصَفَّى و البَلسَمُ النَّدِي ..
فُهُنا وَصفُ سَاااحِرَةٍ يَشتَهي وِصَالَها الصَّدِي ..
تَمِيسُ بِقَدِّها البَهِيِّ الأَنِيقِ النَّظيمِ المُنَضَّدَدِ ..
و تُرسِلُ أَلحَاظِ عَينَيها إلى القلبِ المُحِبِّ المُوَرَّدِ ..
**** 💔 ****
و هُنا .. عِنَاااقٌ عَابِقُ الأنفَاسِ شَهِيٌّ عَاااطِرُ ..
في قُبلَةٍ يَشتَهي طَبعَها المُتَيَّمُ الَّشََّغِفُ النَّاظِرُ ..
و هُنا تَكويرَةُ نَهدٍ كَأَنَّهُ خَلْفَ شَفَّافِهِ سَااافِرُ ..
و كُلَّما بَدَا نَااافِرَاً ، أَدهَشَ نَاظِرَيكَ النَّاااافِرُ ..
و في الخِتَامِ ، كَم شَهِدَتْ لِشِعري البَديعِ المَنَابِرُ ! ..
**** 💔 ****
بقلم : 👍 : @ الشاعر صديق علي