زخات 🌧
أسألُ السماء لِمَ تبكين؟
فتُجيبني: تلك الزخّات ليست دموعا،
بل قصائد فرحٍ
أُمطِرُها على أرضٍ
لتَرتوي منّي بعد شوقٍ طويل.
فأبكي أنا… لا حزنًا
بل لأنّ الجمال يُبكيني،
ولأنّ الفرح حين يأتي
يُشبهُ اعتذارَ الغيمِ للروح،
ويُشبهُ حضنًا طال انتظاره
أبكي حين أرى السماء
تكتبُ لي قصيدتَها،
وحين أعرفُ أن المطر
لم يأتِ عبثًا
بل جاء ليحيي الأرواح
ويغسلَ ما أثقل القلوب من غبار السنين
سميا دكالي