الخميس، 27 نوفمبر 2025

Hiamemaloha

موت الإحساس للأديبة سميا دكالي

 موت الإحساس 🍂

وإنّ العين تدمع،


والقلب يبكي


على إحساس كان يوما فينا،


ثم تلاشى...


صرنا نرى مآسي الأطفال


مشهدا عاديا،


لا يزلزل القلب كما كان.


أين ذلك القلب


الذي كان يرتجف رحمة؟


أين تلك العين


التي كانت تفيض بالدمع صدقا وحنانا؟


غرقنا في بحورِ الأنانية،


وتعلّقنا بقشور مباهج زائلة،


ونسينا طفلا تتّسع جراحه،


وتتهدّم أحلامه


في زوايا النسيان


أصبح أنينُ اليتامى


صدى بعيدا…


لا يُحرّكُ فينا ساكنا.


يا للعجب!


كيف نعيش ونتنفّس ونتجمّل،


وفي عالمنا أطفال


تنطفئ شمعاتهم


من الجوع والبرد والخوف،


ولا نمدُّ إليهم يدا،


ولا نرفُّ لمصابهم جفنا؟


رفقا بهم


أمَا رقَّتْ قلوبكم


لدمعة طفل بريء؟


أم هل بقي فينا


من الإحساس شيء؟


سميا دكالي


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :