الخميس، 11 ديسمبر 2025

Hiamemaloha

الخفايا للكاتب سالم المشني

 الخفايا.....!

إن من أشد المصائب أن تجد من أحببته قد كان في لباس الورع 

ويخفي حقده تجاهك دون علم منك بنواياه المشينة ....!

فما من مصيبة اعظم من مصيبة الذي يأتيك بالمواعظ الحسنة وتبان على وجهه سمات الواعظين.....!

لقد أخفى الطغيان بداخله منتهزا الفرصة حتى يظهر لم الوجه الحقيقي الذي ما كنت قد رأيته من قبل ....!

إنه بملامحه هذه يبان وكأنه أتي

إليك كمخلص لك من هموم كنت تحملها منذ زمن فتلقيته بكل حب وطيبة نفس وبدات السرد له بما تعانيه نفسك من ظلم وإضطهاد .....!

هنا تكمن إرادة النفس الحرة التي لا تنجرف بأول هفوة تقع فيها نفسك ، وانظر مثل عبد يخدم سيده بكل محبة وإخلاص فإذا أخطأ في أحد الأيام ظهرت له صورة سيده الحقيقية وبدأ العقاب له دون أن يتذكر كيف كان هذا العبد مخلصاً في كل حياته فأتت تلك الغلطة ومسحت كل ماضيه الذي كان في خدمة سيده وأدرك بعدها انه لا يوجد حرية إلا بالبعد عن القطيع الذي طالما كان يوحي للمجتمع هذا انه رسول من رب العالمين....!

أما أنا ما كنت يوما أثق بهؤلاء الدهاقنة الذين تولوا قمة المجد على ضعف عقول الأبرياء فما هم إلا آلهة النفاق لكنهم يَتَسَتَّرون...!

إن الله خلق الإنسان حر فإذا إستعبده إنسان آخر فلا بد من موته حتى لا تكون هناك عبودية يستغلها من كان له سطوة على ضعفاء النفوس فخير له أن  يختار البعد إلى أقاصي الأرض أو يقتل نفسه فذلك خير له من أن يكون عبدا لغيره ولتبقى


 الأرض جلية واضحة لخير من قال الخير للجميع....

سالم المشني .... فلسطين...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :