حيرة ٠٠!! /
السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
في ذات مساء ٠٠
و عند منتهى البحر
جلست حورية على الصخرة
نقشت حروف عجيبة غريبة
ليست من مدينة طيبة !
خاطبتها بهمس ٠٠
يا سر الحياة
هل رأيت ِ هنا لحظة غروب الشمس ؟!
و ماذا وقع في النفس ؟!
صمتت في خجل
ثم أجابت ، نعم لقد غاب الحب
و سيطر على واديكم الخوف و الحرب
و رحل السلام
و الناس تتوارى خلف الحُجب ٠٠
في غصة و حيرة
قصة لخصتها في عبارة
ربما حان وقت الموت
و البكاء شعار الاتقياء ٠٠
و الزائرون يلعنون الأولياء
و كأنهم مبعث القتل و الشر
و العذارى لم تعد تنزل النهر
و بدا تأخر القمر
وضل سرب الطير
بين هطول المطر
لا شذى للزهر
مجهول يطلق الصوت
و الحارس سقط من يديه السوط
و الرسالة بها غموض في كل فقرة
أنا الغريب بينكم
برغم أنني منكم
غداً البشير يلتقي بالناعي عند الجسر
و الجميع يتشوق كيف تكون معجزة الطفل ٠