✍️🌹نَافذَةٌ عَلى قَلْبٍ لَا يَنَام🌴
بينَ حُلْمي وعُيوني قصيدةٌ
تتدلّى
كغيمةٍ تهدِّدُ بالمطر،
وأنا منذُ عامين
أُحاوِلُ أن أُغري النعاسَ
ولا يأتي…
وأُغري الليلَ بي
فيأتيني مُثخَنًا بالذكريات.
أمشي خفيفًا
فوق جمرٍ لا يبرد،
أُقَلِّبُ دفاترَ أيّامي
كمن يبحثُ عن وجهٍ
أضاعهُ في ازدحام الضوء.
أحاول أن أنام…
فيستيقظُ في رأسي صُوتُك،
هادئًا
كأنَّهُ كان يعرفُ
أنَّ القلوبَ حين تُكسَر
تصيرُ أكثرَ اتّساعًا للعاطفة.
يا ليلُ…
كم مرّةً حاولتَ أن تُطفِئَ بي
حريقًا
فأوقدتَ ألفًا؟
وكم مرّةً علَّمتني
أنَّ الحنينَ
لا يسيرُ إلى الوراء،
بل يمشي نحوي،
خطوةً
خطوةً،
كأنه يعرفُ البيتَ
أكثر مما أعرفه أنا.
بين حلمي وعُيوني قصيدة،
لا تُشبه غنائي،
ولا تشبه صمتي،
إنّما تفتحُ نافذةً صغيرةً
على قلبٍ
لم يَعُد يثقُ بالوقت…
لكنّه لا يزالُ
يُراهنُ على القصيدة.
فإن عدتَ يومًا،
ستجدٌ أنَّ الحرفَ
كان يربّي ظلَّكَ فيّ
كما تُربّي أمٌّ
طفلًا تخافُ عليه من الريح.
بين حلمي وعُيوني قصيدةٌ
لا تنتهي،
وأنا…
هاربٌ من النوم،
عائدٌ إلى صوتك،
كأنَّهُ أوّلُ وطنٍ
وأوّلُ فكرةٍ
وأوّلُ حُبٍّ
لم أقلْهُ
إلا لليل.
------------------------
الشاعر المغربي بالمهجر
بقلمي د.الحسبن كحيل(من فرنسا)✍️🌹🌴
بتاريخ/١٨/١١/٢٠٢٥