ماذا بعد
هل اكْتَفَيْتِي مِن الغُرورِ
أَم لَم تَكْتَفي ؟
يامَن سَلَبتي ،
هَيْبَتي ومُهْجَتي
هَلّا رَفِقْتِ بِمُتَيَمٍ
رامَ الوِصالَ ،
لكِنَّ صَدُّكِ صارِمٌ
وكَأَنَّكِ لَم تَشْتَفي
وتَركتِني وحْدي أ
أُصارِعُ عِلَّتي
مازالَ بي رَمَقٌ
فاحْذَري ،
لا تَغْمِدي سَيْفَ الجَفا ،
في حشاشتي
وأَنا الأَسيرُ بِسجْنِكِ
كَيْفَ الخلاصُ
هَل تَمْنَحيني ياتُرى ؟
حُريَّتي
اِن شِئْتِ قَتلي
فامهِليني لَحْظَةٌ
أَشْكو اِلَيْكِ ظَلامَتي ،
وأَبْرِءُ ذِمَّتي.
بِقَلَمي : رَحيم مُحْسِن
العراق.