صرخة قلب
كيف استطعتُ
أن أترككَ تبتعد
غادرتَ دون
أن تترك أثرًا
ها أنا مجددًا
أجلس وحيدًا
على مقعدنا
أتنفس بعمق
هنا تقاسمنا
كل شيء
الألم والدمع
والفرح كذلك
هنا العهود
وعكف الأصابع
هنا كانت
الضحكات تُسمع
ولقاءنا الأول
حتى اللهفة هنا
حاضرة بقوة
وكأنك بجانبي
ولا زلتُ أتطلع
لتلك النظرة
كان عليك الاستدارة
وكان عليّ
أن أناديك
لكنّك مضيتَ قُدمًا
كالريح
ولم تعُد أبدًا
وسقطتُ أنا
في صمتٍ
برغم صرخات قلبي
وجب عليّ
أن أغتنم الفرصة
وأتمسك بك
ها أنا أفكر
لماذا تركتك تذهب؟
🖊الحسين صبري