سُويعاتٌ في حُبِّكِ…
سُويعاتٌ في حُبِّكِ تكفيني،
لنبضٍ تحيا به أوردتي وشراييني.
وبعضٌ من بريقِ عينيكِ يكفيني،
ليُضيءَ عتماتِ روحي ويُحييني.
فإليكِ قلبي يرشدني ويهديني،
ولِدروبِ مَلْقاكِ يسوقني حنيني.
فأنا ما عدتُ أعرفُ دربًا
لا تكونينَ فيهِ عنوانَ سنيني.
ولا دربَ لي في حُلمي
إلّا دربُكِ…
فأنتِ وحدكِ في الهوى صَحوي
ويقيني.
— المحامي هيثم خليل البكري