. حاولوا فَقْأ عينيهِ
. لَكنْ في عيونهمْ
كان حَوَل ْ
حفروا في طريقه
بعض الحفر ْ
لكنّهُ لم يَقَع ْ
هناك على ضفافِ الأمانْ
اسْتراح ْ
و توسّد بندقيتهُ
سمعَ صراخَهمْ
الجلود الناعمةِ التي أغرتهم
كانت أفاعي
حاولوا الاستغاثة
لكنّ أصواتهم كانت صدى
و منَادِيلَهُمْ
التي تَبلّلَتْ
بدموع الندامةْ
جففها السمّ
الذي سرى في العروق ْ
و في لوحة الإعلانات
لم يفاجئ أحد
خبر نَعْوَتِهم
** يوسف خضر شريقي **