أقرأني ..
أداعبُ حروفي بنسمةِ فجر ،
أُصففها على مهل كأنها ..
مواعيد الفرح المؤجل .
هنا .. في محرابِ الوجد المتجدد ،
بين فيض الوعد وبهاء السطور ،
أسكبها رذاذ عطر يوقظ الأحلام ،
من همسات تزرع البسمة ،
ونظرات تضيء المدى ..
تدثر بسلام كل لهفتي !
أنثر العطر على رداء الأيام ،
فتزهر المسافات ..
وينطفئ جمر الانتظار أمام بريق الأمل .
هل لي ..
أن أكتبَ حروفي بلون الضياء ؟
بحبرٍ يوقظ طموح طفل ..
يلهو بين غيم الأمنيات ،
يرنو بعفوية إلى شمسِ العمر ،
ويستبق لحظات العبور ..
بقلب يتوق لغد أجمل .
تشتهي حروفي عناقا يحييها ،
يلهمها روعة القراءة
وهواجس قصيدة تولد نغما ..
في رحاب الحرف .
بوعلام حمدوني