قفي بالباب
قفي بالباب سيّدتي ،
اعيدي رونقَ الايّامِ..
من عمرٍ له أسراب أحلامٍ
جلاها الوقتِ بالتغيير
منذ البدء يوم الملتقى فيكِ.
قفي بالباب سيّدتي
وإن قلتِ زمانُ الملتقى مجرودُ من ريحٍ
تدير الغصنَ أو تذري
رمال البيدِ في عينٍ
فلا تجلى بتذكيرٍ
أقول الآن لا وقتٍ لتشويكِ
فصولي في ليالي العشقِ
صولي في مفاتن
ومض طرف العينِ،
ذوبي في رحيق الطلعِ..
في فجرٍ كما كنتِ
ترين الوهج في بذلٍ
وحرَّ الآه من شفةٍ
ينادي في الليالي البيض ..
أستار الشبابيكِ
وقولي انّ برق ندائك الملغومِ
بالتلميحِ قد اسرى بامطاري
إلى واحات من لغتي
ونَغّمَ وصف لثغاتي
على صولات ناياتٍ
لكي تبقى بلمسات الهوى حرّى
وفي هوسٍ بتحريكِ
فيصل البهادلي
١٢ ايار ٢٠٢٦