"حين تُملي الحياةُ شروطها"
لا تُربّي أحدًا على مهلٍ
إنها تُلقي بنا
في منتصفِ العاصفة
ثم تسألنا:
لماذا لا نبتسم؟
كلُّ صباحٍ
تنتزعُ من أعمارنا
شيئًا لا يعود
وتتركُ في الجيوب
غبارَ الأسئلة
نمضي...
كأننا نُطاردُ أفقًا
كلما اقتربنا منه
ابتعد
وكأنَّ الزمنَ
صيّادٌ ماهر
لا يُخطئُ سهمًا
إذا كان الهدفُ
قلبًا يحلم
لهذا
لا تغترَّ
بهدوءِ الأيام
فالريحُ
تُخفي في أنفاسها
جبروتًا
يكفي ليغيّر
مصيرَ شجرةٍ
ومصيرَ إنسان.
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر