///كَفَانَا غِيَابَا///
دعِينَا نَصُبَّ المَسَاءَ نَبِيذَا
وَنَمْحُي مِنَ العُمْرِ هَذَا العَذَابَا
أَنَا مُعَفَّرٌ بِتُرَابِ الحَنِينِ
وَوَجْهُكِ يَفْتَحُ لِلشَّمْسِ بَابَا
تَعَالَيْ.. فَقَدْ جَفَّ نَهْرُ الكَلَامِ
وَصَارَتْ ثُوَانِي الفِرَاقِ هِضَابَا
سَأَخْلَعُ عَنِّي مَعَاطِفَ شَوْقِي
وَيَسْتَسْلِمُ القَلْبُ حَتَّى يُثَابَا
فَأَنْتِ الجُنُونُ.. وَأَنْتِ اليَقِينُ
وَأَنْتِ الَّتِي تَسْحَرِينَ السَّحَابَا
دَعِينِي أُمَشِّطُ شَعْرَكِ لَيْلًا
وَنَنْسَى الشِّتَاءَ.. وَنَنْسَى الغِيَابَا!
عبد القادر مدنية