في لقياك
في لقياك كان لي مجيب
دون تحفظ او. أنظار رقيب
كان حبا عذريا في اللقاء
تشكل منه موقف مهيب
تصادم النظر وخيّم الوجوم
لمن يجرأ يكون الخطيب
شعرت كأني أمام ملاك
أخذ عقدة الكلام سليب
خلعت رداء الصمت أقول
أهلا پك وزدت لها ترحييب
من اي كوكب انت مرسلة
يا اخت شمس لم تغيب
قالت وغطاء الحياء ينقبها
أنا عشتار لكل حبيبا وحبيب
إدنو مني وخذ فؤادي
يا اول حب أنت النصيب
ما رصدت لعشق سواك
وفي هواك القلب يستجيب
الشاعر ماهر حبابه سوريا