كانت صدفة
گانت صدفة دون انذار
تلاقينا في ڤرح تتلألأ الانوار
مدعوة جلسنا حول مائدة
يعلوها الطعام والشراب والثمار
جلست كالبدر في عليأءه
مبسم ثغرها منه العسل يغار
تجاذبنا الحديث لمعرفه بعضنا
كان لنطقها كنغمة الأوتار
والعيون الهدباء تغازلني اجفانها
ترسل موجات لها استفسار
لها وجه سبحان من ابدع به
كشمس الضحى وسط النهار
نسيت من انا ومن حولنا
ذهبت ذاكرتي في عالم الأسفار
كان إسمها يحمل السعادة
معانيها صفاء وهناء وأسرار
تمنيت ان يطول بنا السهر
يا ليتها من ليالي الاقمار
تركت للفؤاد محطة حب
تمنيت لها خئرا وطول الأعمار
رب صدفة خير من ميعاد
ويعود الزمان يأتيني أخبار
لا أظن عدت احلم برؤيتها
بعدت المسافات خلف البحار
اه ٠٠يا زمان كنت قاسيا
متى الحب صار كفيف الأبصار ٠
الشاعر ماهر حبابه. سوريا