(لا وَجَدِّي! إِنَّ لي نَفْساً بِخَوْدِ)
لا وَجَدِّي! إِنَّ لي نَفْساً بِخَوْدِ
وشَبابِي قد نَبا مِنْ غَيْرِ عَوْدِ
عَنْ أَمانِيِّي، ولاحَ الشَّيبُ في
بَعضِ رَأْسِي، وذَوَى عُودِي وَوَرْدِي
وَوَرَى العِشْقُ فُؤادي، وَيْحَهُ!
لَيْسَ يَكْبُو، إِنَّهُ مُورٍ لِزَنْدِ
لَأَرَى جُلَّ النِّسا يُحبِبْنَ مَنْ
عِنْدَهُ خَيْلٌ وحَيْلٌ، أَنا عِنْدِي؟
أَنا عِنْدِي حُسْنُ ظَنٍّ بِالنِّسا
هُنَّ خَيْلِي، هُنَّ حَيْلِي، هُنَّ وَجْدي
حَيَّ أَهْلاً بِنِساءٍ صالِحا
تٍ كَأَنْ قَدْ صِرنَ أَهْلِي، إي وَعَهْدِي
ولَئِنْ كُنْتُ عَظيماً إنَّهُنَّ
وَرائي وَقَدِ اسْتَقْبَلْتُ مَجْدِي
(بحر الرمل)
مصطفى يوسف إسماعيل